العلامة المجلسي

72

بحار الأنوار

( والنهار إذا تجلى ) قال : النهار هو القائم منا أهل البيت عليهم السلام إذا قام غلب دولة الباطل ، ( 1 ) والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس ، وخاطب نبيه صلى الله عليه وآله به ونحن فليس يعلمه غيرنا ( 2 ) . بيان : قوله عليه السلام : غش أمير المؤمنين عليه السلام لعله بمعنى غشى كأمللت وأمليت أو أنه لبيان حاصل المعنى ، والأظهر غشى ( 3 ) كما في بعض النسخ . 6 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : علي بن محمد ( 4 ) عن أبي جميلة عن الحلبي ، ورواه أيضا علي بن الحكم عن أبان بن عثمان ، عن الفضل بن العباس عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ( والشمس وضحاها ) الشمس أمير المؤمنين عليه السلام ، وضحاها قيام القائم عليه السلام ( 5 ) ( والقمر إذا تلاها ) الحسن والحسين عليهما السلام ( والنهار إذا جلاها ) هو قيام القائم عليه السلام ( والليل إذا يغشاها ) حبتر ودلام ، غشيا عليه الحق ، وأما قوله : ( والسماء وما بناها ) قال : هو محمد صلى الله عليه وآله ، هو السماء الذي يسمو إليه الخلق في العلم ، وقوله : ( والأرض وما طحاها ) قال : الأرض الشيعة ( ونفس وما سواها ) قال : هو المؤمن المستور وهو على الحق ، وقوله : ( فألهمها فجورها وتقواها ) قال : معرفة ( 6 ) الحق من الباطل ( قد أفلح من زكاها ) قال : قد أفلحت نفس زكاها الله عز وجل ( وقد خاب من دساها ) الله ، وقوله : ( كذبت ثمود بطغواها ) قال : ثمود رهط من الشيعة ، فإن الله سبحانه يقول : ( وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون ( 7 ) ) فهو السيف ( 8 ) إذا قام القائم عليه السلام : وقوله

--> ( 1 ) في نسخة : دولته الباطل ( 2 ) تفسير القمي : 727 و 728 والآيات في سورة الليل . ( 3 ) وقد عرفت انه الموجود في المصدر . ( 4 ) في المصدر : محمد بن علي . ( 5 ) زاد هنا في المصدر : لان الله سبحانه قال : وان يحشر الناس ضحى . ( 6 ) في المصدر : عرف ( 7 ) فصلت : 17 . ( 8 ) في المصدر : وهو السيف .